
محمد بقالي : مدونة ريفبريس
جعلت من طنجة مقرا لها ، ومن النايلسات قمرها ، كانت في بداية الأمر إذاعة دولية مختصة بالأأخبار وسميت بميدي 1ولكن أبى السيد كازالطا إلا أن يدخل في تجربة أخرة وهذه المرة قد تكون صعبة ، مشروع إطلاق قناة إخبارية دولية بشكل عام ، موسطية بشكل خاص، أي أن غالب اهتماها سينصب حول بلدان المتوسط من تونس والجزائر والمغرب وليبيا وموريطانيا وفرنسا فإسبانيا ، وبعض الدول الأخرى .
مشروع أطلقه بعدما بدت تجربة إذاعة ميدي1 ناجحة ، واقترح على أن يجعل من medi 1 sat اسما لها ، ولكن حجرة العثرة التي اعترضت طريقه من أجل بداية قوية هو الرأسمال الضعيف والذي يقدربـ 15 مليون أورو وهو كالتالي :56 % لمساهمين مغاربه (إتصالات المغرب و صندوق الايداع و التدبير ) و 30 % لمساهمين فرنسيين (الشركة الدولية للإذاعة والتلفزة) وأخيرا 14 % لإذاعة ميدي 1 ، وهذا لا يكفي لجعل هاته لاقناة الإخبارية تدخل غمارالنافس مع النقوات الاخبارية الأخرى ، و قد أطلقت القناة للبث قبل سنتين ، بعد مدة من إطلاقها توصلت بهبة ملكية تلبية لطلب كازالطا الذي قدمه سابقا .
بعد مشاهدتي لبرامج هاته القناة لما يقارب مدة سنتين لاحظت أنه تم تخصيص غالبية مدة البث للبرامج الوثائقية و التاريخية ، فيم لم تعطى للنشرات الاخبارية إلا مدة قصيرة جدا وهي ثلاث دقائق لكل نشرة ، وكما تعلمون فكل نشرة تأتي بعد نصف ساعة ، نشرة عربية وأخرى فرنكفونية ، ابتداءا من أول نشرة التي تقدم ابتداءا من الساعة الثامنة صباحا إلى اخر نشرة والتي تعرض في الثامنة ليلا ، ولكن لا ننسى الذكر أنه تم قبل نصف عام تفلادي هذه المشكلة حيث تمت برمجة نشرة إخبارية تفصيلية تأتي في السعة العاشرة ليلا بتوقيت غرينيتش ، وكان قرار صائبا أن تبرمج نشرة تفصيلية في ذلك الوقت لأنه مناسب جدا ، رغم أنه يتزامن مع النشرة المغاربية التي تقدم على قناة الجزيرة الإخبارية ، وهذا ما جعلنا نقول أن ميدي 1 سات قد طرقت ابواب التنافس الدولي ، وهذا ما حدث ، حيث أفاد استطلاع للرأي أجراه معهد (اباسا كوم)، أن قناة (ميدي 1 سات) التلفزية تحقق "اختراقا حقيقيا"، من حيث "الصيت والانتشار والآراء الإيجابية" لدى النخب الجزائرية.
وبحسب نتيجة الاستطلاع، الذي أجري خلال النصف الأول من يونيو الجاري، وشمل 2145 جزائريا يشكلون عينة تمثيلية لهذه النخب، أي حوالي مليوني شخص، فإن نسبة 2 ر46 في المائة من الفئات السوسيو-مهنية "أ" و"ب" صرحوا بأنهم يعرفون هذه القناة. وتأتي (ميدي1 سات) في المرتبة الخامسة ضمن140 قناة يشاهدها الجزائريون، وتتموقع في المرتبة الأولى أمام العروض التنافسية الفرنكوفونية، وخاصة عروض قناة "فرانس24 " و"تي. في5 " و"ال سي اي" و"اورونيوز" و"بي اف ام تي في". ويجد هذا النجاح تفسيره، حسب الاستطلاع، في الازدواجية اللغوية للبرامج التي تبثها ميدي1 سات (العربية والفرنسية). وأعرب أغلب الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع (6 ر81 في المائة) عن ارتياحهم إزاء شكل وأسلوب القناة، في حين لم يعبر4 ر12 في المائة عن آرائهم، مقابل6 في المائة جاءت آراؤهم سلبية. واستنادا إلى نتيجة استطلاع سابق أجري في دجنبر2007 ، سجل المعهد أنه خلال ستة أشهر، كان هناك انخفاض في عدد المشاهدين غير الأوفياء للقناة مقابل ارتفاع في عدد المتتبعين لبرامج القناة بشكل منتظم والأوفياء لها، حيث قد يكون3 ر14 في المائة من المشاهدين غير الأوفياء أصبحوا يتتبعون برامج القناة بشكل منتظم. وبحسب الدراسة دائما، فقد ارتفعت نسبة الآراء الايجابية ب9 ر8 في المائة خلال 2008 ، كما أن البرامج التي تستحسنها النخب الجزائرية، تحظى بالمزيد من المشاهدة (زائد3 ر24 في المائة بالنسبة لنشرات الأخبار، وزائد14 في المائة بالنسبة للبرامج الوثائقية، وزائد7 ر6 في المائة للربورتاجات، وزائد3 ر8 في المائة للقاءات المتلفزة).
وبحسب نتيجة الاستطلاع، الذي أجري خلال النصف الأول من يونيو الجاري، وشمل 2145 جزائريا يشكلون عينة تمثيلية لهذه النخب، أي حوالي مليوني شخص، فإن نسبة 2 ر46 في المائة من الفئات السوسيو-مهنية "أ" و"ب" صرحوا بأنهم يعرفون هذه القناة. وتأتي (ميدي1 سات) في المرتبة الخامسة ضمن140 قناة يشاهدها الجزائريون، وتتموقع في المرتبة الأولى أمام العروض التنافسية الفرنكوفونية، وخاصة عروض قناة "فرانس24 " و"تي. في5 " و"ال سي اي" و"اورونيوز" و"بي اف ام تي في". ويجد هذا النجاح تفسيره، حسب الاستطلاع، في الازدواجية اللغوية للبرامج التي تبثها ميدي1 سات (العربية والفرنسية). وأعرب أغلب الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع (6 ر81 في المائة) عن ارتياحهم إزاء شكل وأسلوب القناة، في حين لم يعبر4 ر12 في المائة عن آرائهم، مقابل6 في المائة جاءت آراؤهم سلبية. واستنادا إلى نتيجة استطلاع سابق أجري في دجنبر2007 ، سجل المعهد أنه خلال ستة أشهر، كان هناك انخفاض في عدد المشاهدين غير الأوفياء للقناة مقابل ارتفاع في عدد المتتبعين لبرامج القناة بشكل منتظم والأوفياء لها، حيث قد يكون3 ر14 في المائة من المشاهدين غير الأوفياء أصبحوا يتتبعون برامج القناة بشكل منتظم. وبحسب الدراسة دائما، فقد ارتفعت نسبة الآراء الايجابية ب9 ر8 في المائة خلال 2008 ، كما أن البرامج التي تستحسنها النخب الجزائرية، تحظى بالمزيد من المشاهدة (زائد3 ر24 في المائة بالنسبة لنشرات الأخبار، وزائد14 في المائة بالنسبة للبرامج الوثائقية، وزائد7 ر6 في المائة للربورتاجات، وزائد3 ر8 في المائة للقاءات المتلفزة).
وهذا ما جعلنا متفائلين بشأن مستقبل هاته القناة الفرنكوعربية ، ولكن من جهة أخرى ، الجهة المظلمة طبعا! نجد مجموعة كبيرة من الإشكاليات منها عدم تخصيص مدة برمجة مقنعة للمجال الرياضي ،حيث اكتفت ببرنامج chrono13 والذي لم يلق أي إعجاب من المشاهدين ، وهناك نقاط سلبية أخرى منها عدم تور القناة على عدد كافي من المراسلين خارج المغرب وحتى داخله! وإن لم نقل أنها لا تتوفر إلا على 5 مراسلين كما يبدو مما يوضح الفارق الكبير مثلا بينه وبين قناة bbc العربية التي تتوفر على ترسانة من المراسلين يبلغ عددهم 220 مراسل ، أي بمعدل مراسل في كل بلد ، وهناك نقطة سلبية أخرى وهي ما حدث قبل أشهر عندما تم بث لقطات من الفيلم الهولندي المسيء للإسلام ، مما اثار ضجة كبيرة في صفوف المتتبعين المسلمين ، و ما أجمل و أرقى ذلك البرنامج الأسبوعي الذي يقدم على القناة على الساعة الواحدة والربع ظهرا من كل يوم أحد والذي يسمى بـ*7 أيام في المغرب العربي* وما نتمناه هو تجاوز تلك النقط السلبية ، والمحاولة قدر الإمكان كسب المشاهدين وذلك بنقل الأخبار بسرعة و بجودة وأمانة ، ونتمنى من الله أن تتطور وتنجح هاته القناة ، لكي نفخر بها.
0 التعليقات:
إرسال تعليق